شمس الدين السخاوي
64
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
193 أحمد بن أبي القسم الضراسي ثم اليمني المكي الشافعي . ولد في ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وسبعمائة قال فيما كتب به إلي بمكة إن من شيوخه المجد الشيرازي وابن الجزري والنفيس العلوي وابن الخياط وغيرهم وما علمت قدرا زائدا على هذا . نع رأيت القاضي محيي الدين بن عبد القادر المالكي قاضيها وصفه بالإمام العلامة شهاب الدين ونقل عن خطه سؤالا لشيخنا أجابه عنه أوردته في فتاويه . 194 أحمد بن أبي القسم القسنطيني . ذكره ابن عزم أيضا . أحمد بن قرطاي . مضى في ابن علي بن قرطاي . 195 أحمد بن قفيف بن فضيل بن ذحير ثلاثتها بالتصغير العدواتي خال محمد بن بدير ويعرف بأبيه . قتلهما الشريف محمد بن بركات عند مسجد الفتح بالقرب من الجموم من وادي مر في يوم الخميس سابع المحرم سنة ثلاث وسبعين وحملا إلى مكة فدفنا بها . 196 أحمد بن قوصون الدمشقي الشيخ المقري . مات في ليلة حادي عشر ذي الحجة سنة ست وأربعين . 197 أحمد بن قياس بكسر أوله مخففا بن هند والشهاب بن الفخر الشيرازي الأصل القاهري الشافعي أخو محمد والد ناصر الدين محمد . مات سنة تسع عشرة . 198 أحمد بن كندغدي بنون ساكنة بعد الكاف المفتوحة وغين معجمة بدل المهملة المضمومة وكسر الدال بعدها تحتانية شهاب الدين التركي القاهري الحنفي نزيل الحسينية بالقرب من جامع آل ملك . كان عالما فقيها دينا بزي الأجناد توجه عن الناصر فرج رسولا إلى تمرلنك فمرض بحلب وعزم على الرجوع فاشتد مرضه حتى مات بها في ليلة السبت رابع عشر ربيع الأول سنة سبع وصلى عليه من الغد ودفن خارج باب المقام بتربة موسى الحاجب وقد جاز الستين . ذكره ابن خطيب الناصرية وأورده شيخنا في معجمه وضبطه كما قدمنا وقال : أحد الفضلاء المهرة في فقه الحنفية والفنون اتصل أخيرا بالظاهر برقوق ونادمه ثم أرسله الناصر إلى تمرلنك فمات بحلب في جمادى الأولى كذا قال سمعت من فوائده كثيرا وقرأ عليه صاحبنا المجد بن مكانس القمامات بحثا ، زاد في إنبائه وكان يجيد تقريرها على ما أخبرني به المجد وقال فيه إن اشتغل في عدة علوم وفاق فيها واتصل بالظاهر في أواخر دولته ونادمه بتربته شيخ الصفوي أحد خواص الظاهر وحصل الكثير من الدنيا وقال إنه مات قبل أن يؤدي الرسالة في رابع عشر ربيع الأول . أرخه البرهان المحدث وأثنى عليه بالعلم والمروءة ومكارم الأخلاق . وقال العيني أنه كان